هانا مونتانا


    توبا وحوار معها

    شاطر
    avatar
    mona
    المديرة العام
    المديرة العام

    عدد المساهمات : 145
    تاريخ التسجيل : 04/04/2010
    العمر : 28
    الموقع : مصر

    توبا وحوار معها

    مُساهمة  mona في الخميس مارس 24, 2011 3:26 pm











    على هامش الحدث الذي جمع بانتين والنجمة التركية المحبوبة، التقت «لها» طوبى في حوار خاص اعترفت لنا فيه بأنها أحبت بطل «سنوات الضياع» بسبب اندماجها في الدور، وتكلّمت عن علاقتهما الآن، مثلما تحدثت عن تفاصيل زيارتها، والاستقبال الذي لم تتوقعه، وما تعرفه عن السينما المصرية ونجومها، وسرّ نجاح الدراما التركية مع الجمهور العربي... وعندما سألناها عن فارس أحلامها أجابت: أتمنى أن أعثر على رجل غيور!

    - هل هي الزيارة الأولى لمصر؟
    نعم، لكني كنت أعلم الكثير عن مصر وتاريخها، من خلال الكتب والإنترنت. ولي أصدقاء على «الفيس بوك» من مصر، يتحدثون معي عنها. لكن حين جئت إلى مصر لم أكن أعلم أن الكتب ظلمتها، فمصر بلد جميل، لكن للأسف الشديد زيارتي تستمر يومين فقط، لارتباطي بمواعيد تصوير عمل تلفزيوني في تركيا، لذا أنا حزينة لتركها باكراً.

    - هل كنت تتوقّعين هذا الاستقبال الحافل لك؟
    لا يمكنكم ان تتصوروا كم كنت سعيدة، لأني بمجرد أن هبطت من الطائرة، وجدت استقبالاً غير عادي، ووروداً في انتظاري، الى درجة أخجلتنى، خاصة أنني لم أكن أعرف أن المصريين يتابعونني بهذا الشكل. وتساءلت بيني وبين نفسي: هل هذا الاستقبال أعد لي خصيصاً؟ هل المصريون يعرفونني بهذا الشكل غير المتوقع؟ حقيقة، المصريون قريبون جداً من القلب، لديهم حسن الضيافة لكل الضيوف، وأعدهم بزيارات أخرى بعيداً عن العمل.

    - ما هي الأماكن التي زرتها في مصر؟

    زرت فقط المتحف المصري، والتقطت هناك العديد من الصور في كل ركن من أركانه، فلم أترك مكاناً دون أن أقف فيه وأتأمله وأسأل عن تكوينه وتاريخه وأهميته وكيفية المحافظة عليه.
    تضحك لميس ثم تضيف: تمنيت أن أحمل المتحف المصري في حقيبتي، لأجعل أصدقائي وأهلي في تركيا يشاهدونه، ويتمتعون به، ويشعرون بالحضارة، مثلما شعرت أنا، لكنى سأدعوهم لأن يأتوا بأنفسهم إلى هنا.

    - ما أول شيء ستقولينه لأصدقائك عن مصر؟
    لم أنتظر العودة الى تركيا بل أجريت اتصالات بهم، وشرحت لهم ما شاهدته، وسألتهم عن الأشياء التي يرغبون في أن أشتريها لهم. وبالفعل اشتريت هدايا تذكارية لي ولأصدقائي ولأهلي، مثل ورق البردي، وبعض الزجاجات العطرية، وكنت أريد أن أتسوق لكن الوقت كان ضيقاً، وكنت أريد كذلك أن أذهب إلى خان الخليلي، وأشتري من هناك إكسسوارات بدوية وشرقية، فأنا أسمع أن هناك إكسسوارات غير موجودة في أي مكان آخر. كما كنت أريد أن أشتري عباءات شرقية، لكن في المرة المقبلة التي سأزور فيها مصر، سأشتري كل ما أريده لي ولأصدقائي.

    - «طوبى» أو «لميس» كما نعرفك، كل هذه الرومانسية التي نجدها
    على الشاشة من خلال أعمالك كيف لم تقابل الحب حتى الآن؟

    أنا مثل أي فتاة، أتطلع بالطبع الى الحب، لكن من الصعب لفتاة مثلي أن تجده، خاصة أن الشغل يأخذ معظم وقتي وتفكيري، فما إن أخرج من عمل، حتى أجد نفسي قد وقَّعت عقداً جديداً. فأنا عاشقة للتمثيل ولأجواء البلاتوهات، وكثيراً ما تصل ساعات عملي إلى عشرين يومياً، ولا أنام سوى ثلاث أو أربع ساعات في الكثير من الأوقات، وأعمل خمسة أيام في الأسبوع الواحد.

    - سمعنا أنك عشت قصة حب حقيقية مع الفنان التركي بولنت إينال
    الذي جسد شخصية يحيى في مسلسل «سنوات الضياع»، فهل هذا صحيح؟

    نعم لكنه كان غلطة وسوء تفكير وخلط أمور مني، وذلك يعود إلى اندماجي الكبير في الشخصية، فأنا أجسد شخصية حبيبته، ورغماً عني وجدت نفسي أشعر، أو بمعنى أدق أتوهم، أني أحبه. لكن هذا الشعور زال مع انتهاء التصوير، وعلاقتنا الآن صداقة وعمل فقط.

    - وهل يعوَّضك العمل عن الحب؟
    بالطبع لا، فالحب شيء والعمل شيء آخر، وحينما أجد الرجل الذي يستطيع أن يقتحم قلبي دون استئذان، ستتغير حياتي دون شك.

    - كيف ستختارين شريك حياتك، هل بمقاييس عقلية، أم ستستمعين
    إلى دقات قلبك فقط؟

    أي حب ناجح لابد أن يرتكز على القلب والعقل، لأن الرجل الذي ستختاره أي فتاة سيكمل معها بقية حياتها، وبالتأكيد لكي تنجح العلاقة لا بد أن تستمع الى صوتي العقل والقلب معاً، لأن الاعتماد على واحد منهما فقط أعتقد أنه يؤدي الى علاقة غير سوية وغير عاقلة، وسهل جداً أن تتعرض للفشل. فالاختيار بالعقل والقلب معاً شيء مهم وأساسي يجب ألاَّ تتغاضى عنه أي فتاة.

    - لكن بالتأكيد هناك عنصر سيطغى على الآخر؟

    من الممكن أن يكون قلبي هو المتحكم أكثر، فأنا رومانسية الى درجة كبيرة، لكن لا أستطيع الاستغناء عن العقل على الإطلاق، وهذا ليس في الحب فقط، بل في كل خطوات حياتي.

    - من هو الرجل الذي إذا طرق أبوابك لا ترفضينه؟
    أولاً، لا بد أن يكون غيوراً، ويحبني لأني «طوبى » لا لأني «لميس»، وأن يخاف عليَّ، وحين أبحث عن صدر لأبكي عليه، لا يتركني إلا والبسمة على وجهي.

    - في ظل تكدس أعمالك الفنية كيف تعيش طوبى حياتها الخاصة؟
    للأسف ليس لدي مجال للاستمتاع بحياتي الخاصة، وحتى أصدقائي أظلمهم معي بسبب انشغالي عنهم كثيراً. لكن هذا لا يعني أنني أعيش وحيدة بلا أصدقاء. في أي حال أنا من الأشخاص الذين يفضلون أن يكونوا وحدهم، فأنا انطوائية إلى حد ما، رغم أنني أحب الناس وأحب أن أكون قريبة منهم.

    - ماذا يميز الفتاة التركية؟
    الفتاة التركية ذكية جداً، تحب العمل وتعشق الحياة، ولا تحب أن تعيش حياة الرفاهية دون مقابل. على سبيل المثال، لا تحب التركية أن ينفق عليها شخص ما، بل تحب أن تجتهد في عملها، وتتكسب من ورائه، وتنفق وتشتري ما تريد. فالفتاة التركية، إلى حد كبير، جادة تعطي كل شيء حقه، ففي وقت العمل لا تجري مكالمات شخصية، وكذلك في وقت النزهة لا تحب أن يحدثها أحد في العمل.

    دمتم في حفظ الله

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 7:09 am